الدوحة اليوم:
صدر عن مركز الراية للنشر والإعلام بالقاهرة – مصر كتاب سفن الغوص على اللؤلؤ في الخليج العربي، تأليف الدكتور علي عفيفي علي غازي، مدير تحرير مجلة رواق التاريخ والتراث، حيث يُعرف بأنواع سفن الغوص (المحامل) التقليدية، التي كانت تستخدم قديمًا في عملية صيد اللؤلؤ، فيبدأ بمقدمة تاريخية عن الغوص وتاريخه، وأهميته الاقتصادية والتجارية، وأشكاله وأنواعه، وموسم الغوص على اللؤلؤ ومواعيده، كالبشيرية، والخانجية، والغوص العود، وغوص الرديدة، ويقول المؤلف: “يعرف الخليج العربي أنواع متعددة من سفن الغوص على اللؤلؤ نتجت عن تطورات شملت مؤثرات التاريخ المحلي من جهة، والمبادلات بين الخليج العربي والمحيط الهندي من جهة أخرى، وتختلف هذه السفن من حيث الحجم والشكل. والأسماء العربية التي تطلق على هذه السفن تميزها على أساس تصميم أجسامها، لا على أساس آخر”. ويسلط الكتاب الضوء على أنواع تلك السفن: البتيل، البدن، البغلة، البقارة، البوم، الجالبوت، الداو، الدنجي، الشوعي، الصمعا، الصنبوق أو السنبوك، الغنجة، الماشوة، الهوري، فيعطي نبذة مختصرة عن كل نوع منها، ويُعرف بحقيقة اشتقاق اسمها اللغوي، ويقدم وصفًا لشكلها، وحجمها، وأبعادها، ومميزاتها، وحمولتها، والمجاديف التي تستعمل في تسييرها، وبعض الصور لها، ويضم الكتاب مخطط لأجزاء سفينة الغوص من رسم أحمد جاسم الصائغ، يرجع لعام 1981، وغلاف الكتاب من تصوير المصورة القطرية المبدعة موضي الهاجري، ويُعدّ الكتاب إضافة جيدة جديدة للمكتبة الخليجية والعربية، ورافد جديد من روافد المعرفة التراثية.
“سفن الغوص على اللؤلؤ في الخليج العربي ” كتاب جديد للكاتب الدكتور علي عفيفي غازي
المقال السابق